فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[هل لا بد من التفسير في الجرح]

اختلف العلماء في هذا على رأيين:

أحدهما: يقبل الجرح المطلق، وهو أن يشهد أنه فاسق أو أنه ليس بعدل, وهذا ما يراه أبو حنيفة، ورواية عن أحمد.

الثاني: لا يسمع الجرح إلا مفسرا، فيقول مثلا: أشهد أني رأيته يشرب الخمر، أو يتعامل بالربا، أو يظلم الناس بأخذ أموالهم أو بضربهم، أو يقول إنه علم ذلك باستفاضته أي: انتشاره في الناس.

وهذا ما يراه الشافعي والحنابلة.

<<  <   >  >>