للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ولم ندر أن الجود لم يلق عندكم … عصاه ولم تثبت لكم قدم الفضل

لنا من قاصدي غير أهله … رواها لكم لما عكفتم عن البخل

نقلت من خط‍ محمد بن علي العظيمي في تاريخه-وأنبأنا عنه أبو اليمن زيد ابن الحسن الكندي، والمؤيد بن محمد بن علي الطوسي-قال: سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، فيها مات سابور بن علي الجبري الشاعر وعمره ثمانون سنة ثم ذكر (١٤٩ - ظ‍) في سنة ثلاث وثلاثين وخمسمائة مات سابور أول ربيع الأول في يوم مطير، وقد ذكر في السنة الحالية موته وهذا هو الصحيح (١).

[سابور بن هرمز]

الملك بن نرسي الملك بن بهرام الملك، ويقال له الملك شاهنشاه بن بهرام الملك بن هرمز البطل الملك بن سابور الجنود الملك بن أزدشير بن بابك بن ساسان بن بابك ابن ساسان بن بابك بن ساسان بن بهمن الملك، وهو سابور ذو الأكتاف، هكذا نقلت نسبه من خط‍ عبد السلام بن الحسين بن محمد البصري في الكتاب المتضمن ذكر فضائل الفرس وذكر طبقات ملوكهم.

وذكر غيره أنه سابور بن هرمز بن نرسي بن بهرام بن سابور وأن بهرام شاهنشاه أخو نرسي بن بهرام، قيل انه دخل الشام وقصد ملك الروم أبو الياس الى أنطاكية فقبض عليه وحبسه بأنطاكية.

قرأت بخط‍ عبد السلام البصري: وكان سابور حملا يوم مات أبوه هرمز الملك، فعقد التاج على بطن أمه، وكان الملك يوم يملك يتكلم بكلام يرغب الناس ويرهبهم، ويعدهم العدل وحسن السيرة، فاذا قعد على سرير الملك ووضع التاج على رأسه، يحمد الله ثم يتكلم بذلك، فإن كان الملك صغيرا لا يحتمل أن يعلق التاج على رأسه، وضع التاج على كرسي ويتكلم عنه وزيره والموابذة والهرابذة (٢)

فإذا كان صبيحة اليوم الذي يدرك فيه وضع التاج على رأسه، وجلس مجلس الملوك ثم تكلم هو (١٥٠ - و) وإنما سمي سابور ذو الأكتاف لأنه كان يخلع أكتاف العدو، وهو الذي قتل ايادا، وانما كان جرم اياد عنده ان شاة لرجل من أهل


(١) -لم يرد هذا الخبر في المطبوع من تاريخ العظيمي.
(٢) -اعلى رجال الدين الزرادشت مكانة.

<<  <  ج: ص:  >  >>