للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

فصل

وأما قول النصراني:

"وكان يشوع ذا صلاح تام في سيرته حتى لم يطعن في عرضه بشيء.

أما محمد فهو صاحب الغزاة والقتال، مغرما بالنساء، وكثير النكاح ".

فالجواب -وبالله التوفيق-:

أما عيسى -عليه السلام- فهو عبد الله ورسوله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وهو أحد الخمسة أولي العزم من الرسل، وهم: نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، ومحمد -صلى الله عليهم وسلم تسليما-.

وحاشا رسل الله وأنبيائه أن يطعن عليهم في أعراضهم بشيء، كيف وهم الذين اصطفاهم الله لرسالاته، وجعلهم سفراء بينه وبين عباده، فاعتقاد المسلمين في المسيح كغيره من الرسل هو ما جاء به نبيهم -صلى الله عليه وسلم-، وهو إنزالهم المنزلة التي أنزلهم الله إياها، فلا يغلون غلو النصارى، ولا يجفون جفاء اليهود. فـ

كلا طرفي قصد الأمور ذميم

<<  <  ج: ص:  >  >>