للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

٣١٧ - ابْنُ شَاذَانَ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ البَغْدَادِيُّ *

الشَّيْخُ، الإِمَامُ، المُحَدِّثُ، الثِّقَةُ المُتْقِنُ، أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ الحَسَنِ بنِ مُحَمَّدِ بنِ شَاذَانَ بنِ حَرْبِ بنِ مِهْرَانَ البَغْدَادِيُّ، البَزَّازُ، وَالدُ أَبِي عَلِيٍّ بنِ شَاذَانَ.

سَمِعَ: أَبَا القَاسِمِ البَغَوِيَّ، وَالحَسَنَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ عَنْبَرٍ، وَيَحْيَى بنَ صَاعِدٍ، وَأَحْمَدَ بنَ مُحَمَّدِ بنِ المُغلِّسِ، وَأَبَا بَكْرٍ بنَ دُرَيْدٍ، وَعِدَّةً.

وَسَمِعَ بِدِمَشْقَ مِنْ: أَحْمَدَ بنِ زَبَّانَ الكِنْدِيِّ.

رَوَى عَنْهُ: رفيقُهُ؛ أَبُو الحَسَنِ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَابنَاهُ؛ أَبُو عَلِيٍّ وَعَبْدُ اللهِ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الخَلاَّلُ، وَالتَّنُوْخِيُّ، وَالجَوْهَرِيُّ، وَآخرُوْنَ.

وَكَانَ يُجهِّزُ البزَّ إِلَى مِصْرَ.

قَالَ الخَطِيْبُ: كَانَ ثِقَةً، ثَبْتاً، كَثِيْرَ الحَدِيْثِ، وُلِدَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِيْنَ وَمائَتَيْنِ، وَسَمِعَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسِ سِنِيْنَ (١) .

قَالَ أَبُو ذَرٍّ الهَرَوِيُّ: مَا رَأَيْتُ بِبَغْدَادَ فِي الثِّقَةِ مِثْلَ القَوَّاسِ، وَبَعدَهُ أَبُو بَكْرٍ بنُ شَاذَانَ، فَقَالَ لأَبِي ذَرٍّ وَرَّاقُهُ: وَلاَ الدَّارَقُطْنِيَّ؟ قَالَ: الدَّارَقُطْنِيُّ إِمَامٌ.

وَقَالَ عُبَيْدُ اللهِ الأَزْهَرِيُّ: سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ بنَ شَاذَانَ يَقُوْلُ: جَاؤونِي بِجُزءٍ فِي سَمَاعِي مِنْ مُحَمَّدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَاغَنْدِيِّ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاَثِ مائَةٍ، وَلَمْ يَكُنْ لِي بِهِ نُسْخَةٌ، فَلَمْ أُحَدِّثْ بِهِ.


(*) تاريخ بغداد: ٤ / ١٨ - ٢٠، المنتظم: ٧ / ١٧٢ - ١٧٢، العبر: ٣ / ٢٢، تاريخ الإسلام: ٤ الورقة: ٤٧ / أ، البداية والنهاية: ١١ / ٣١٢، النجوم الزاهرة: ٤ / ١٦٤، شذرات الذهب: ٣ / ١٠٤، الرسالة المستطرفة: ٨٢.
(١) " تاريخ بغداد ": ٤ / ١٩.