للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

يَتَعَسَّر عَلِيَّ، وَيبذُلُ لِآخَرين، فَكَلَّمته فِي هَذَا.

فَقَالَ: لأَنَّكَ تَعْرِفُ قدر هَذَا الشَّأْنِ (١) .

مَاتَ: فِي شَوَّالٍ سَنَةَ ثَلاَثَ عَشْرَةَ وَأَرْبَع مائَة وَقَدْ شَاخَ وَأَسنَّ.

أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ، أَخْبَرَنَا أَبُو الوَقْتِ السِّجْزِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ الجَارُوْدِيُّ إِمْلاَءً، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدٍ القَاضِي بِأَصْبَهَانَ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ العَبَّاسِ الأَخْرَم، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ مَنْصُوْر الطُّوْسِيُّ، حَدَّثَنَا زَيْدُ بنُ الحُبَاب، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، عَنْ أُسَامَة بن زَيْدٍ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ:

كَانَ رَسُوْلُ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لاَ يَسْرُدُ سَرْدَكُم هَذَا، يَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ فَصْلٍ يَحْفَظُهُ كُلُّ مِنْ سَمِعَهُ (٢) .

٢٤٦ - السُّكَّرِيُّ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ *

الشَّيْخُ، المُعَمَّر، الثِّقَةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بنُ يَحْيَى بنِ عَبْدِ الجَبَّارِ البَغْدَادِيُّ، السُّكَّرِيُّ، وَيُعْرَفُ: بِابْنِ وَجْهِ العَجُوزِ.


(١) انظر " تذكرة الحفاظ " ٣ / ١٠٥٥، و" طبقات " السبكي ٤ / ١١٦.
(٢) سنده حسن أسامة بن زيد صدوق يهم، وباقي رجاله ثقات، وأخرجه أحمد ٦ / ١٣٨ من طريق وكيع بن سفيان بهذا الإسناد، وأخرجه أيضا ٦ / ٢٥٧ من طريق روح، عن أسامة بن زيد به، وأخرجه الترمذي في جامعه (٣٦٣٩) والشمائل (٢٢٣) من طريق حميد بن مسعدة، عن حميد بن الأسود، عن أسامة بن زيد ... وأخرجه أحمد ٦ / ١١٨ و١٥٧، ومسلم (٢٤٩٣) وأبو داود (٣٦٥٥) من طريق يونس، عن الزهري به، وعلقه البخاري في صحيحه (٣٥٦٨) ، فقال: وقال الليث: حدثني يونس ... وأخرج البخاري (٣٥٦٧) من طريق الحسن بن الصباح البزار، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحدث حديثا لو عده العاد لاحصاه وقولها: " لا يسرد سردكم " أي: يتابعه، ومثله: فلان يسرد الصوم سردا، أي: يواليه ومنه قوله تعالى (وقدر في السرد) " وهو متابعة حلق الدرع شيئا بعد شيء حتى يتناسق.
(*) تاريخ بغداد ١٠ / ١٩٩، العبر ٣ / ١٢٥، شذرات الذهب ٣ / ٢٠٨.