للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

ملَّكوهُ حَلَب بَعْد أَبِيْهِ، وَهُوَ ابْنُ أَرْبَع سِنِيْنَ، وَجَعَلَ أَتَابَكَهُ الطّوَاشِيَّ طُغْرِيْلَ، فَأَجَاز ذَلِكَ السُّلْطَان الْملك العَادل، لِمَكَانِ بِنْتِهِ الصَّاحبَةِ ضيفَة أُمّ العَزِيْز، وَكَانَ شَابّاً عَادِلاً شَفوقاً عَلَى الرَّعِيَّةِ مُتودِّداً لاَ بَأْسَ بِهِ.

تُوُفِّيَ: فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَسِتِّ مائَةٍ، وَملكُوا بَعْدَهُ ابْنَةَ النَّاصِر.

وَفِيْهَا مَاتَ بِحَلَبَ عَمُّهُ:

١٢٢ - المَلِكُ المُحْسِنُ أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ بنُ يُوْسُفَ بنِ أَيُّوْبَ *

المُحَدِّثُ، الزَّاهِدُ، العَالِم، يَمِيْن الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ أَحْمَدُ ابنُ السُّلْطَان يُوْسُف بن أَيُّوْبَ.

حَدَّثَ عَنْ: ابْنِ صَدَقَة الحَرَّانِيّ، وَهِبَة اللهِ البُوْصِيْرِيّ، وَحَنْبَل، وَخَلْق.

وَنسخ وَقَرَأَ وَحصل، وَكَانَ صَحِيْح النَّقْل، مُتَوَاضِعاً، مفضلاً عَلَى أَهْلِ الحَدِيْثِ وَعَلَى الرُّوَاة، يَتجمَّل بِهِ المُحَدِّثُونَ، وَقَدِ ارْتَحَلَ وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنِ


(١) = الفوطي: ٩٦، وقد ذكره ابن الفوطي في مجمع الآداب حين ترجم لابيه ج ٤ الترجمة ١٧٨١، المختصر في أخبار البشر لأبي الفدا: ٣ / ١٥٨، كنز الدرر وجامع الغرر (الدر المطلوب في أخبار بني أيوب) للداوداري: ٧ / ٣١٨، تاريخ الإسلام للحافظ الذهبي (أيا صوفيا ٣٠١٢) ج ١٩ الورقة: ١٥٥، العبر للذهبي: ٥ / ١٤٠، الوافي بالوفيات للصفدي: ٤ / ٣٠٦، الترجمة ١٨٤٨، تاريخ ابن الوردي: ٢ / ٢٣٦، البداية والنهاية: ١٣ / ١٤٥، العسجد المسبوك للملك الأشرف الغساني: ٤٧٨، السلوك لمعرفة دول الملوك للمقريزي ١ / ٢٥٣، النجوم الزاهرة: ٦ / ٢٩٧، شفاء القلوب في مناقب بني أيوب: ٣٤٠ - ٣٤٢، شذرات الذهب: ٥ / ١٦٨.
(*) التكملة للمنذري: ٣ / الترجمة: ٢٦٩٣، وبغية الطلب لابن العديم: ٢ / الورقة: ١٣٩ - ١٤١، وتاريخ الإسلام، الورقة: ١٤٢ (أيا صوفيا ٣٠١٢) ، ودول الإسلام: ٢ / ١٠٤، ونزهة الانام لابن دقماق، الورقة: ٣٢ - ٣٣، والنجوم الزاهرة: ٦ / ٢٩٨، وشذرات الذهب: ٥ / ١٦٢.