للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

شَرِيْفاً، كَبِيْرَ القَدْرِ.

وَهُوَ الَّذِي أَجَارَتْهُ أُمُّ هَانِئ، فَقَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: (قَدْ أَجَرْنَا مَنْ أَجَرْتِ (١)) .

لَهُ رِوَايَةٌ فِي (سُنَنِ ابْنِ مَاجَهْ (٢)) .

أَعْطَاهُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مِنْ غَنَائِمِ حُنَيْنٍ مائَةً مِنَ الإِبِلِ.

اسْتُشْهِدَ بِالشَّامِ، وَتَزَوَّجَ عُمَرُ بَعْدَهُ بِامْرَأَتِهِ فَاطِمَةَ.

وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ: تَزَوَّجَ عُمَرُ بِابْنَتِهِ أُمِّ حَكِيْمٍ.

مَاتَ: فِي طَاعُوْنِ عَمَوَاسَ (٣) ، سَنَةَ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ.

ابْنُ المُبَارَكِ: أَنْبَأَنَا الأَسْوَدُ بنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي نَوْفَلٍ بنِ أَبِي عَقْرَبٍ، قَالَ:

خَرَجَ الحَارِثُ بنُ هِشَامٍ، فَجَزِعَ (٤) أَهْلُ مَكَّةَ، وَخَرَجُوا يُشَيِّعُوْنَهُ، فَوَقَفَ،


= والتعديل القسم الثاني من المجلد الأول ٩٢، المستدرك ٣ / ٢٧٧ وما بعدها، الاستيعاب ت ٤٤٠، تاريخ ابن عساكر ٤ / ٦٨ ب، أسد الغابة ١ / ٤٢٠، تهذيب الكمال ص ٢٢٣، العبر ١ / ٢٢، تذهيب التهذيب ١ / ١١٦ آ، تاريخ الإسلام ٢ / ٢٥، البداية والنهاية ٧ / ٩٣، العقد الثمين ٤ / ٣٢. الإصابة ت ١٥٠٤، تهذيب التهذيب ٢ / ١٦١، خلاصة تذهيب التهذيب ٦٩، تهذيب ابن عساكر ٤ / ٨.
(١) أخرجه مالك ١ / ١٥٢، والبخاري ٦ / ١٩٥، ١٩٦، ومسلم ١ / ٤٩٨ (٣٣٦) (٨٢) من طريق أبي النضر مولى عمر بن عبيد الله أن أبا مرة مولى عقيل بن أبي طالب..وانظر شرح الموطأ للزرقاني ١ / ٣٠٥، ٣٠٦ فقد توسع في بيان اسم الذي أجارته.
(٢) رقم (١٩٩١) في النكاح باب متى يستحب البناء بالنساء من طريق محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن أبيه عن عبد الملك بن الحارث بن هشام عن أبيه، أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج أم سلمة في شوال وجمعها إليه في شوال.
(٣) ويقال عمواس: كورة من فلسطين، بالقرب من بيت المقدس، وقيل: هي ضيعة على ستة أميال من الرملة على طريق بيت المقدس، وفيها كان ابتداء الطاعون في أيام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ثم فشا في أرض الشام، فمات فيه خلق كثير من الصحابة وغيرهم، وقيل: مات فيه خمسة وعشرون ألفا من المسلمين.
انظر معجم البلدان.
(٤) في الأصل: " فخرج " مصحف، والصواب ما أثبتناه من الاستيعاب وابن عساكر.