للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

أَنَّ لَهُ صُحْبَةً، وَلاَ يَصِحُّ ذَلِكَ.

وَكَانَ ثِقَةً، طَلاَّبَةً لِلْعِلْمِ.

حَدَّثَ عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَمُعَاذٍ، وَأَبِي ذَرٍّ، وَعَمْرِو بنِ عَبَسَةَ، وَجَمَاعَةٍ.

حَدَّثَ عَنْهُ: مَحْفُوْظُ بنُ عَلْقَمَةَ، وَرَاشِدُ بنُ سَعْدٍ، وَإِسْمَاعِيْلُ بنُ أَبِي خَالِدٍ، وَثَوْرُ بنُ يَزِيْدَ، وَصَفْوَانُ بنُ عَمْرٍو، وَسُلَيْمُ بنُ عَامِرٍ، وَيَحْيَى بنُ جَابِرٍ، وَآخَرُوْنَ.

قَالَ مُحَمَّدُ بنُ أَبِي حَاتِمٍ، وَغَيْرُهُ: أَحَادِيْثُهُ مَرَاسِيْلُ -يَعْنِي: أَنَّهُ يُرْسِلُ عَمَّنْ لَمْ يَلْقَهُ كَعَوَائِدِ الشَّامِيِّيْنَ، وَإِنَّمَا اعْتَنَوْا بِالإِسْنَادِ لَمَّا سَكَنَ فِيْهِمُ الزُّهْرِيُّ، وَنَحْوُهُ-.

قِيْلَ: إِنَّ ابْنَ عَائِذٍ كَانَ فِيْمَنْ خَرَجَ مَعَ القُرَّاءِ عَلَى الحَجَّاجِ، فَأُسِرَ يَوْمَ الجَمَاجِمِ (١) ، فَعَفَا عَنْهُ الحَجَّاجُ لِجَلاَلَتِهِ.

وَثَّقَهُ: النَّسَائِيُّ.

وَلَمَّا تُوُفِّيَ، خَلَّفَ صُحُفاً وَكُتُباً.

قَالَ بَقِيَّةُ: حَدَّثَنِي ثَوْرٌ، قَالَ:

كَانَ أَهْلُ حِمْصَ يَأْخُذُوْنَ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ، فَمَا وَجَدُوا فِيْهَا مِنَ الأَحْكَامِ عَمَدُوا بِهَا عَلَى بَابِ المَسْجِدِ، قَنَاعَةً بِهَا، وَرِضَىً بِحَدِيْثِهِ (٢) .

قَالَ بَقِيَّةُ: وَحَدَّثَنِي أَرْطَاةُ بنُ المُنْذِرِ، قَالَ:

اقْتَسَمَ رِجَالٌ مِنَ الجُنْدِ كُتُبَ ابْنِ عَائِذٍ بَيْنَهُم بِالمِيْزَانِ؛ لِقَنَاعَتِهِ فِيْهِم.


= ٧٩٩، تاريخ الإسلام ٤ / ٢٦، تذهيب التهذيب ٢ / ٢١٤ ب، الإصابة ت ٥١٤٧، ٦٦٩٤، تهذيب التهذيب ٦ / ٢٠٣، خلاصة تذهيب التهذيب ٢٢٩.
(١) انظر تعريف يوم الجماجم في ص ١٩٦ رقم (١) و٥٢٦ رقم (٤) .
(٢) المعرفة والتاريخ ٢ / ٣٨٣.