للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

المُخَلِّصُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ البَغَوِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الوَهَّابِ الحَارِثِيُّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنُ الغَسِيْلِ، عَنْ أَسِيْدِ بنِ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ أَبِي أُسَيْدٍ - وَكَانَ بَدْرِيّاً - قَالَ:

كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- جَالِساً، فَجَاءَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ ... (١)

١١٢ - عُثْمَانُ البُرِّيُّ أَبُو سَلَمَةَ بنُ مِقْسَمٍ الكِنْدِيُّ * (ت)

العَلاَّمَةُ، المُفْتِي، فَقِيْهُ البَصْرَةِ، أَبُو سَلَمَةَ عُثْمَانُ بنُ مِقْسَمٍ الكِنْدِيُّ مَوْلاَهُم، البَصْرِيُّ، البُرِّيُّ.

يَرْوِي عَنْ: يَحْيَى بنِ أَبِي كَثِيْرٍ، وَسَعِيْدٍ المَقْبُرِيِّ، وَنَافِعٍ، وَقَتَادَةَ، وَأَبِي إِسْحَاقَ، وَحَمَّادِ بنِ أَبِي سُلَيْمَانَ، وَفَرْقَدَ السَّبَخِيِّ، وَمَنْصُوْرِ بنِ المُعْتَمِرِ، وَطَائِفَةٍ.

وَكَانَ مِمَّنْ صَنَّفَ العِلْم، وَدَوَّنَهُ.

حَدَّثَ عَنْهُ: سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ، وَأَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَأَبُو عَاصِمٍ، وَسَلْمُ بنُ قُتَيْبَةَ، وَيَحْيَى بنُ سَلاَّمٍ، وَشَيْبَانُ بنُ فَرُّوْخٍ، وَآخَرُوْنَ.


(١) تمامه: يارسول الله! هل بقي من بر أبوي شيء أبرهما به بعد موتهما؟ قال: (نعم: الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما) .
وأخرجه أحمد: ٣ / ٤٩٧ - ٤٩٨، وأبو داود: (٥١٤٢) ، في الأدب: باب في بر الوالدين، وابن ماجه: (٣٦٦٤) ، في الأدب: باب صل من كان أبوك يصل، وابن حبان: (٢٠٣٠) .
وأسيد بن علي وأبوه لم يوثقهما غير ابن حبان، ومع ذلك فقد صححه الحاكم: ٤ / ١٥٥، ووافقه الذهبي المؤلف.
(*) طبقات ابن سعد: ٧ / ٢٨٥، تاريخ خليفة: ٤٤٩ وفيه: (عثمان بن مقسم المري) ، التاريخ الكبير: ٦ / ٢٥٢ - ٢٥٣، التاريخ الصغير: ٢ / ١٦٠، المعرفة: والتاريخ: ٢ / ١٢٣، ١٤٨، ٣ / ٣٤، ٦٢، الضعفاء: خ: ٢٩٢ - ٢٩٣، الجرح والتعديل: ٦ / ١٦٧ - ١٦٩، كتاب المجروحين: ٢ / ١٠١، الكامل لابن عدي: خ: ٥٥٠ - ٥٥١، ميزان الاعتدال: ٣ / ٥٩.