للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

دِيْنِكُمَا (١)) .

فَقَالَ: اكْتُبْهُ لِي.

فَكَتَبْتُهُ لَهُ، وَحَدَّثتُهُ بِهِ.

قَالَ: وَتَحَدَّثتُ بِحَدِيْثِ فَضَالَةَ بنِ عُبَيْدٍ: حَدِيْثَ القِلاَدَةِ (٢) .

قَالَ: فَاسْتَحْسَنَهُ، وَقَالَ:


= الآيات بالعشر الكلمات، فإنها وصايا في التوراة لا تعلق لها بقيام الحجة على فرعون: وفسر الآية فقال: يخبر تعالى أنه بعث موسى بتسع آيات بينات، وهي الدلائل القاطعة على صحة نبوته، وصدقه فيما أخبر به عمن أرسله إلى فرعون، وهي: العصا، واليد، والسنون،
والبحر، والطوفان، والجراد، والقمل، والضفادع، والدم، آيات مفصلات: قاله ابن عباس.
(١) أخرجه أحمد في " المسند " ١ / ١٠٧، وأبو داود (٢٢٩) في الطهارة: باب في الجنب يقرأ القرآن، من طريقين عن شعبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الله بن سلمة، قال: دخلت على علي رضي الله عنه أنا ورجلان، رجل منا، ورجل من بني أسد أحسب، فبعثهما علي رضي الله عنه وجها وقال: إنكما علجان فعالجا عن دينكما [ثم قام] فدخل المخرج، ثم خرج فدعا بماء، فاحذ منه حفنة فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، فأنكروا ذلك، فقال: " إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يخرج من الخلاء فيقرئنا القرآن، ويأكل معنا اللحم، ولم يكن يحجبه - أو قال يحجزه - عن القرآن شيء ليس الجنابة ".
وصححه الحاكم ٤ / ١٠٧ ووافقه الذهبي، وأخرجه مختصرا أحمد ١ / ٨٣، ٨٤، ١٢٤، ١٣٤، والنسائي ١ / ١٤٤، والترمذي (١٤٦) ، وابن ماجة (٥٩٤) وصححه ابن حبان (١٩٢) ، وابن السكن، وعبد الحق الاشبيلي، وقال الحافظ في " الفتح " ١ / ٣٤٨: والحق أنه من قبيل الحسن يصلح للحجة، وانظر " شرح السنة " ٢ / ٤٢.
(٢) أخرجه أبو داود (٣٣٥٢) في البيوع: باب في حلية السيف تباع بدرهم، وأحمد ٦ / ٢١، والترمذي (١٢٥٥) في البيوع: باب ما جاء في شراء القلادة وفيها ذهب وخرز، ومسلم (١٥٩١) (٩٠) في المساقاة: باب بيع القلادة، والنسائي ٧ / ٢٧٩ في البيوع: باب بيع القلادة فيها الذهب والخرز بالذهب، من طريق قتيبة بن سعيد، حدثنا الليث بن سعد، عن أبي شجاع سعيد بن يزيد، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش الصنعاني، عن فضالة ابن عبيد، قال: اشتريت يوم خيبر قلادة باثني عشر دينارا فيها ذهب وحرز، ففصلتها، فوجدت فيها أكثر من اثني عشر دينارا، فذكرت ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال: " لا تباع حتى تفصل ".
وأخرجه أحمد ٦ / ١٩، ومسلم (١٥٩١) عن أبي هانئ بن هانئ الخولاني، عن
علي بن رباح اللخمي، عن فضالة بن عبيد قال: أتي النبي صلى الله عليه وسلم وهو بخيبر بقلادة فيها خرز وذهب، وهي من المغانم نباع، فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذهب الذي في القلادة، فنزع وحده، ثم قال لهم: " الذهب بالذهب وزنا بوزن ".
وأخرجه أبو داود (٣٣٥١) ، والنسائي ٧ / ٢٧٩ من طريق سعيد بن يزيد، عن خالد بن أبي عمران، عن حنش، عن فضالة بن عبيد. =