للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

[فصل: [في حكم المثلين المتحركين إن وليتهما هاء التأنيث، أو ألفه الممدود أو المقصورة، أو الألف والنون الزائدتان]]

...

فصل

فإنْ ولي المثلين المتحركين في اسم هاء التأنيث، أو ألفه الممدودة، أو المقصورة، أو الألف والنون الزائدتان، وكان ما هما فيه لا يوازن الفعل مع التجريد ففكه لاحقاً به ما ذكر أولى من فكه مجرداً١؛ لأنَّ مخالفته مجرداً للفعل بالوزن خاصّةٌ، ومخالفته له لاحقاً به ما ذُكِرَ بالوزن ولحاق زيادة تخص الأسماء، وذلك نحو " الخُشَشَاء " وهو العظم الناتئ خلف الأذن٢، والْحُمَمَةُ وهي القطعة من الفحم٣، و " القَرُرَة " - وهي اللازقة بأسفل القدر -٤، و " الحِبَبَة " - وهي خوابي الماء -٥، وكذلك إن كان ما هما فيه على فَعَلان ك " الرَجَجَان " – وهو الدبيب-٦ فالفك فيه متعين٧؛ لأنَّه مع التجريد على " فَعَل "، وقد


١ ينظر الممتع ٢/٦٤٧، وشفاء العليل ٣/١١١٨، والتصريح ٢/٣٩٩، والأشموني ٤/.٣٤٧.
٢ قال في الصحاح (خشش) ٣/١٠٠٤: " والخشَّاء العظم الناتئ خلف لأذن، وأصله الخُشَشَاء على فُعَلاَء فأدغم ... فسكنت استثقالاً للحركة على الواو؛ لأنَّ فعلاء بالتسكين من أبنيتهم ". وينظر الممتع ٢/٦٤٧، وشرح الشافية للرضي ٢/١٤٠، والارتشاف ١/٣٤٠.
٣ ينظر الصحاح (حمم) ٥/١٩٠٤-١٩٠٥.
٤ قال الأزهري في تهذيب اللغة ٨/٢٧٩: " أبو عبيد عن الكسائي يقال للذي يلزق بأسفل القدر: القُرَارَة، والقُرُرَة. قال أبو عبيد: وحكى الفراء عن الكسائي: هو القُرَرةُ، وأمَّا أنا فحفظي: القُرُرة ".
٥ قال في الصحاح (حبب) ١/١٠٥: " والحُبُّ الخابية، فارسي معرب، والجمع: حِبَاب وحِبَبَةٌ ".
٦ ينظر الصحاح (دجج) ١/٣١٣، والقاموس ١/١٨٧
٧ تنظر المراجع السابقة في الحاشيتين (١) (٢) .

<<  <   >  >>