<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ثالثًا: النص المحقق

...

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه التوفيق1

الحمد لله ذي الجود والعلاء، على ما أولانا من النعماء، في السراء والضراء، والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والأصفياء،. وعلى آله وأصحابه سرج الإقتداء والاهتداء، أما بعد:

فيقول أضعف عبيد ربه القوي الباري، على بن سلطان محمد الهروي القاري، عامله الله بلطفه الخفي، وكرمه الوفي:

إن الله سبحانه عز شأنه، وجل برهانه، جعل البلاء، ثمرة الولاء لأهلي الاصطفاء، ولهذا ورد: "أشد الناس بلاءا الأنبياء، ثم الأمثل فالأمثل - أي الأفضل فالأفضل من الأولياء2 - يبتلى الرجل على حسب دينه-


1 في (ب) (رب زدني علما يا كريم) .
2 وقال ابن الأثير: أي الأشرف فالأشرف، والأعلى فالأعلى، في الرتبة والمنزلة، يقال: هذا أمثل من هذا: أن أفضل وأدنى إلى الخير، وأماثل الناس: خيارهم. النهاية 4/296، وانظر فتح الباري 10/111، فضل الله الصمد 1/601-602، فيض القدير للمناوي 1/518.

<<  <   >  >>