فصول الكتاب

<<  <   >  >>

[ومن الأذكار والأدعية بعد السلام]

قوله تحت رقم 6: "وعن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من قرأ آية الكرسي في دبر الصلاة المكتوبة كان في ذمة الله إلى الصلاة الأخرى" رواه الطبراني بإسناد حسن".

كذا قال تقليدا منه للمنذري والهيثمي وتبعهم المعلق على "الزاد" 1 / 304 وقال الحافظ في "نتائج الأفكار":

"حديث غريب وفي سنده ضعف".

قلت: وقد بينت ذلك في "الضيفة" 5135.

قوله:" 10 وصح أيضا أن يسبح خمسا وعشرين ويحمد مثلها ويكبر مثلها ويقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير مثلها".

قلت: أخذ هذه الصفة من "زاد المعاد" ولم يعزها لأحد وهو يشير بذلك إلى حديث زيد بن ثابت قال: أمروا أن يسبحوا دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ويحمدوا ثلاثا وثلاثين ويكبروا أربعا وثلاثين فأتي رجل من الأنصار في منامه فقيل له: أمركم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تسبحوا ... ؟ الحديث. قال: نعم

قال: فاجعلوها خمسا وعشرين واجعلوا فيها التهليل فلما أصبح أتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له قال: "اجعلوها كذلك".

أخرجه النسائي 1 / 198 عنه وعن ابن عمر نحوه بسندين صحيحين

<<  <   >  >>