فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[ومن أدعية السفر]

قوله:" 3 عن ابن عباس: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: "اللهم أنت الصاحب في السفر والخليفة في الأهل اللهم إني أعوذ بك من الضبنة1 ... " رواه أحمد والطبراني والبزار بسند رجاله رجال الصحيح"

قلت: رووه جميعا من طريق سماك عن عكرمة عن ابن عباس. وقال البزار: "لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس".

قلت: وسماك - وهو ابن حرب - صدوق من رجال مسلم ولكن روايته عن عكرمة خاصة مضطربة وقد تغير بأخرة كما في "التقريب". فهو إسناد ضعيف. وهو عند أحمد 1 / 256 و300 والبزار 4 / 33 والطبراني 11 / 280 / 11735 وكذا ابن أبي شيبة 10 / 358 و360 لكن أكثره صحيح بما قبله.


1 الضبنة والضبنة: ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته.
ووقع في "كشف الأستار": "المصيبة" وأظنها محرفة عن "الضبنة".

<<  <   >  >>