<<  <   >  >>

[فصل: في أحاديث تؤكد أن كلام الله مسموع]

فانظروا إلى ما كان عليه الأئمة المهديين والفرق بينهم وبين غيرهم من المتعصبين من أهل زماننا على موافقة أغراضهم ومخالفتهم لها، لكونهم انعطفوا على حب الدنيا وزخارفها، والتحبب إلى رؤساء أعصارهم حملهم1 على هذه الأمور المستبشعة فباعوا المقطوع بالمظنون ولقد أحسن الشاعر حيث يقول:

عجبت لمبتاع الضلالة بالهدى ... ومن يشتري دنياه بالدين أعجب

ونحن من ديننا: التمسك بكتاب الله عز وجل وسنة نبينا صلى الله عليه وسلم وما روي عن الصحابة والتابعين وأئمة الحديث المشهورين ونؤمن بجميع أحاديث الصفات، لا نزيد على ذلك شيئاً، ولاننقص منه شيئاً، كحديث قصة الدجال وقوله فيه:

" وإن ربكم ليس بأعور "2.

وكحديث النزول إلى السماء الدنيا3.

وكحديث الاستواء على العرش4، وإن القلوب بين إصبعين من أصابعه5


1 في الأصل: جهلهم.
2 رواه البخاري (3057) ومسلم (169) .
3 رواه البخاري (1145) ومسلم (758) .
4 رواه البخاري (7404) ومسلم (2751) .
5 رواه مسلم (2654) .

<<  <   >  >>