<<  <   >  >>

[الإقسام على الله بالمخلوقين]

وأما الإقسام على بمخلوق، فهو منهي عنه باتفاق العلماء، وهل هو منهي عنه نهي تنزيه أو تحريم؟ على قولين، أصحهما: أنه كراهة تحريم، واختاره العز بن عبد السلام في فتاويه، قال بشر بن الوليد: سمعت أبا يوسف يقول: قال أبو حنيفة رحمهما الله: لا ينبغي لأحد أن يدعو الله إلا به، وأكره أن تقول: بمعاقد العز من عرشك، أو بحق خلقك وهو قول لأبي يوسف، قال أبو يوسف: بمعاقد العز من عرشك هو الله، فلا أكره هذا، وأكره بحق فلان، أو بحق أنبيائك ورسلك وبحق البيت والمشعر الحرام، قال القدوري رحمه الله: المسألة

<<  <   >  >>