للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

التقسيم الخامس للفعل: من حيثُ التعدِّي واللزوم:

ينقسم الفعل إلى متعدٍ، ويسمَّى مُجاوزًا، وإللازم ويسمى قاصِرًا. فالمعتدي عند الإطلاق: ما يُجاوز الفاعل إلى المفعول به بنفسه، نحو حفظ محمد الدرس، وعلامته أن تتصل به هاء تعود إلى غير المصدر، نحو زيد ضربه عمرو، وأن يصاغ منه اسم مفعول تامّ، أى غير مقترن بحرف جَرّ أو ظرف نحو مضروب.

وهو على ثلاثة أقسام:

ما يتعدى إلى مفعول واحد، وهو كثير، نحو: حفظ محمد الدرس، وَفَهِمَ المسألة.

وما يتعدى إِلى مفعولين، إما أن يكونأصلهما المبتدأ والخبر، وهو ظنّ١ وأخواتها، وإمَّا لا، وهو أعطى٢ وأخواتها.

وما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل، وهو باب أعلم٣ وأرى.

واللازم: مالم يجاوز الفاعل إِلى المفعول به، كقعد محمد، وخرج على.

وأسباب تعدى الفعل اللازم أصالةً ثمانيةٌ:

الأول: الهمزة، كأكرم زيدٌ عَمرًا.

الثانى: التضعيف، كفرَّحت زيدا.

الثالث: زيادة ألف المفاعلة نحو: جالس زيد العلماء، وقد تقدمت.

الرابع: زيادة حرف الجرّ، نحو: ذهبت بِعَلىٍّ.

الخامس: زيادة الهمزة والسين والتاء، نحو: استخرج زيد المال.


١ نحو: "ظَنَّ الطالبُ الدرسَ سهلًا".ن.
٢ نحو: " أعطى زيدٌ عمرًا درهمًا".ن.
٣ نحو: "أعْلَمَ زيدٌ عمرًا الدرسَ سهلًا".ن.

<<  <   >  >>