<<  <   >  >>

وقال القرطبي: "رب العالمين: أي مالكهم وكل من ملك شيئًا فهو ربه, فالرب المالك ... فالله سبحانه رب الأرباب، يملك الملك والمملوك وهو خالق ذلك ورازقه، وكل رب سواه غير خالق ولا رازق، وكل مملوك فمملَّك بعد أن لم يكن ومنتزع ذلك من يده، وإنما يملك شيئًا دون شيء، وصفة الله تعالى مخالفة لهذه المعاني، فهذا الفرق بين الخالق والمخلوق"1. انتهى باختصار.


1 تفسير القرطبي 1/136 - 137.

<<  <   >  >>