للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

رَأْسَ مِائَةِ سَنَةٍ مِنْهَا لا يَبْقَى عَلَى وَجْهِ الأَرْضِ مِمَّنْ هُوَ اليَوْمَ عَلَيها أَحَدٌ" رواه البخاري ومسلم ١ من حديث ابن عمر.

زاد مسلم من حديث جابر أن ذلكم كان قبل موته صلى الله عليه وسلم بشهر، ولفظه: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول قبل أن يموت بشهر: "أُقْسِمُ بِاللَّهِ مَا عَلَى الأَرْضِ مِنْ نَفْسٍ مَنْفُوسَةٍ اليَومَ يَأْتِي عَلَيْهَا مِائَةُ سَنَةٍ وهِيَ حَيَّةٌ يَومئِذٍ". ٢

ولهذه النكتة لم يصدّق الأئمة أحداً ادعى الصحبة بعد الغاية المذكورة، وقد ادعاها جماعة فكُذّبوا، وكان آخرهم رَتَن الهندي..".٣


١أخرجه البخاري في العلم - باب السمر في العلم، الفتح (١ / ٢١١) ح ١١٦ ومسلم في فضائل الصحابة (٤ / ١٩٦٥) ح ٢١٧.
٢أخرجه مسلم في فضائل الصحابة (٤ / ١٩٦٦) ح ٢١٨.
٣الإصابة، المقدمة، الفصل الثاني (١ / ٩) .

<<  <   >  >>