<<  <   >  >>

يتشتت ضوء الشمس ويتوزع فنرى الأرض مضيئة ويعم ضياؤها ربوع الأرض، بينما الفضاء الخارجي مظلم ترى فيه الشمس كمصباح بعيد معلق في ظلمة السماء، ومن آيات الغلاف الجوي للأرض أخيراً أنه يحفظها من الشهب التي تخترق من خلاله، ومن الأشعة الكونية التي تهلك الزرع والضرع؛ وصدق الله تعالى في قوله: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفاً مَحْفُوظاً} "وهذا الغلاف الجوي مستمر متصل لا انفراج فيه "إلا ما قد يطرأ عليه (1) بسبب سوء استخدام البيئة كثقب الأوزون" (2) .


(1) انظر كتاب البرهان العلمي للإسلام للدكتور/ نبيل عبد السلام هارون، ص 80.
(2) وهذه الدعوة مبنية على ما سبق من تفسير الباحث السماء بالغلاف الجوي، فيكون هذا الثقب – بناء على هذا التفسير – قد حدث في السماء، ألا يكون ذلك منافيًا للحفظ المذكور في الآية؟ (اللجنة العلمية) .

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير