فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وظل رعاؤها يرعون فيها ... وإن عدت نظائر أو جمارا1

وجمر القائد الجيش إذا جمعهم في ثغر من الثغور فاطال حبسهم ولم يأذن لهم في القفول مأخوذ من هذا قال:

نك قد جمرتنا عن نسائنا ... وإومنيتنا حتى نسينا الأمانيا2

وجمر ثوبه إذا بخره واجمر اجمارا إذا عدا عدوا شديدا وجمائر المرأة ضفائرها.

والنسيكة: الذبيحة وجمعها نسك والمناسك متعبدات الحجيج واحدها منسك ومنسك قال ابن الاعرابي النسيكة والصليجة السبيكة من الفضة المصفاة ومنه اخذ النسك لأنه صفا من الرياء.

وقوله: "ان تدارك عليه رميان" أي تتابعا عليه لتفريط كان في رمى الاول في وقته يقال تدارك القوم واداركوا إذا تتابعوا وهو لازم ومتعد يقال تداركته واداركته أي ادركته قال الله عز وجل: {حَتَّى إذا ادَّارَكُوا فِيهَا جَمِيعاً} 3 أي تتابعوا وكذلك ادرك لازم ومتعد وسمي اليوم الذي يلي يوم النحر يوم القر لان الناس يقرون فيه بمعنى لا يبرحونه وقيل لليوم الذي يليه يوم النفر الاول لان من أراد أن يتعجل الصدر نفر في ذلك اليوم نفر ينفر نفرا ونفورا ومن تأخر نفر في اليوم الثاني ويوم النفر الثاني بعد الاول ويوم القر بين يوم النحر ويوم النفر الاول سمي يوم القر لان الحجيج يوم الترويه وعرفه والنحر في تعب من الحج في الذهاب والمجيء فإذا كان الغد من يوم النحر قروا بمنى فلهذا سمي يوم القر وسميت المزدلفه مزدلفه لان الحاج إذا رفعوا من عرفه


1- البيت في اللسان [جمر] معزوا إليه.
والنظائر: أن تعد مثنى مثنى والجمار: جماعة.
2- البيت في "اللسان" [جمر] بلا عزو. ورواية صدره في اللسان هكذا:
وجمرتنا تجمير كسرى جنوده
3- سورة الأعراف الآية 38.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير