فصول الكتاب

<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[باب في الاستسقاء]

قال الشافعي: - رحمه الله -: "وإن كان عليه ساج جعل ما على عاتقه الايسر على عاتقه الايمن"1 والساج الطيلسان المقور ينسج2 كذلك وجمعه سيجان والمقور من قورت البطيخ والجيب.

وقوله: "كانت عليه خميصه سوداء"3 قال ابن شميل: الخميصه البرنكان وهو الخميصه السوداء وهي الكساء الأسود المعلم الطرفين وهو قول أهل الحجاز والعرب يقولون البر كان بغير نون مشدد الراء. قال الاصمعي الخميصه كساء من خز وصوف قال أبو عبيد هي كساء اسود مربع له علمان.

وقوله في دعاء الاستسقاء: "فامنن علينا بمغفرة ما قارفنا" أي امنن علينا بستر ما عملنا من الذنوب التي كسبنا قال الله عز وجل: {وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً} 4 أي يعملها.

وقوله: "واذا كانت ناحية جدبه وأخرى خصبه"5 فالجدبه التي تمطر ولم يصيبها غيث والخصبه التي قد غيثت فأمرعت يقال جدبت الأرض واجدبت إذا املحت وخصبت واخصبت إذا امرعت.

وقوله: "ويصلي صلاة الاستسقاء حيث لا يجمع من بادية وقرية لانها ليست باحالة"6 فرض معناه انها ليست كالجمعة التي كانت ظهرا وهي أربع


1- مختصر المزنى "1 / 163".
2- في الأصل: " يسيح" وهو تحريف.
3- مختصر المزنى "1 / 164".
4- سورة الشورى الآية 23.
5- مختصر المزنى "1 / 165"
6- المصدر السابق.

<<  <   >  >>