تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فصل (1)

وقد بين الله تعالى في كتابه حقيقة الإسلام الذي تصلح به القلوب والأعمال. قال تعالى: {وَمَنْ أَحْسَنُ دِيناً مِمَّنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ لِلَّهِ وَهُوَ مُحْسِن} (2) .

وفي "المسند" عن أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية عن أبيه (3) أنه قال: والله يا رسول ما أتيتك إلا بعد ما حلفت عدد أصابعي هذه أن (4) لا أتيك فبالذي بعثك بالحق ما بعثك به؟ قال: "الإسلام"، قال: وما الإسلام؟ قال: "أن تسلم قلبك وتوجه وجهك إلى الله وأن تصلي الصلوات المكتوبة وتؤدي الزكاة المفروضة" (5) .

وقال تعالى (6) : {وَمَنْ يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلَى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ فَقَدِ اسْتَمْسَكَ


(1) في "ش" بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) .
(2) سورة النساء، الآية: 125.
(3) في جميع النسخ: "عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده" وهو وهم، والصواب ما أثبت.
(4) في (الأصل) : "أني.." والمثبت من: "م" و"ش"، وهو الموافق لما في "المسند".
(5) أخرجه الإمام أحمد: (5/3) ، وابن حبان كما في "الإحسان": (1/189، ح/160)
كلاهما من طريق أبي قزعة الباهلي عن حكيم بن معاوية بن حيده عن أبيه، وبنحوه أخرجه
النسائي في "المجتبى" كتاب الزكاة باب وجوب الزكاة: (5/4و5) وأيضاً في "الكبرى":
(2/5) ، والحاكم: (4/600و601) كلاهما من طريق بهز بن حكيم عن أبيه عن جده.
قال الحاكم: "صحيح الإسناد ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي. وهو صحيح.
(6) سقطت من "ش": "تعالى".

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير