للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

فصل (١)

في بيان أمور من الشرك الأكبر – (٢يشبه ما قدمناه٢) (٢) - الذي وقع فيه من وقع من هذه الأمة. قال العلامة ابن القيم (٣) رحمه الله:

(ومن أنواعه-أي الشرك –طلب الحوائج عن الموتى والاستغاثة بهم، والتوجه إليهم، وهذا أصل شرك العالم، فإن الميت قد انقطع عمله، وهو لا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً (٤) ، فضلاً لمن أستغاث به أو سأله أن يشفع له إلى الله، وهذا من جهله بالشافع والمشفوع عنده) .

قلت: وهذا الجهل قد عمت به البلوى (٥ في زمن العلامة ابن القيم – رحمه الله- وقبله وبعده ٥) (٥) ، قال في الكافية الشافية (٦) :

ولقد رأينا من فريق يدّعي الإ ... سلام شركاً ظاهر التبيان

جعلوا له شركاء والوهم وسا ... ووهم به في الحب لا السلطان

إلى آخر الأبيات.


(١) في "ش": بياض بمقدار كلمة: (في المصورة التي لدي) .
(٢) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(٣) انظر "مدارج السالكين": (١/٣٤٦) .
(٤) في "ش": "ضرّاً ولا نفعاً".
(٥) ما بين القوسين سقط من: (المطبوعة) .
(٦) انظر ص ١٥٨.

<<  <   >  >>