<<  <   >  >>

اجلس إنما أنت أعرابي لا علم لك ... "1.

وقد روى ابن جرير عن عبد الله بن أبي بكر: "أن الحليس غضب عند ذلك، وقال: يا معشر قريش والله ما على هذا حالفناكم ولا على هذا عاقدناكم أن تصدوا عن بيت الله من جاء معظماً له، والذي نفس الحليس بيده لتخلن بين محمد وبين ما جاء له أو لأنفرن بالأحابيش نفرة رجل واحد، قال: فقالوا: مه، كف عنا يا حليس حتى نأخذ لأنفسنا ما نرضى به"2.

فهذا الموقف من رسل قريش معها - إلى جانب ما أحدثته البيعة في نفوسها من ذعر - كان السبب في انصياعها وقبولها الصلح.


1 مسند أحمد 4/324، وتقدم طرف من أوله مع سنده برقم (36) .
2 تاريخ ابن جرير الطبري 2/75، وتقدم سنده والكلام عليه برقم (72) .

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير