تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

ب - شرعت فيها الفدية لمن ارتكب شيئاً من محظورات الإحرام1.

جـ - شرع فيها الصلح مدة معلومة عند حاجة المسلمين إليه2.

د - شرع فيها التحلل للمحصر، وأنه لا يلزمه القضاء.

هـ - شرعت فيها رخصة الصلاة في الرحال في حال المطر3.

و شرع فيها قضاء الصلاة الفائتة بالنوم أو النسيان عند ذكرها4.

ز - نزل في هذه الغزوة تحريم نكاح الكفار من المسلمات، وذلك في قوله تعالى: {فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلاَ تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لاَ هُنَّ حِلٌّ لَّهُمْ وَلاَ هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ} 5.

قال ابن كثير: "هذه الآية هي التي حرمت المسلمات على المشركين، وقد كان جائزاً في ابتداء الإسلام أن يتزوج المشرك المؤمنة ... " 6.

ح - نزل فيها أيضاً الأمر بفسخ نكاح المشركات وعدم الاستمرار عليه، وذلك في قوله تعالى: {وَلاَتُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ ... } 7 الآية.

وقد اشتملت مرويات هذه الغزوة على أحكام كثيرة غير هذه وسوف يأتي ذكر بعضها مع شيء من التفصيل في الباب الأخير إن شاء الله.


1 انظر الحديث رقم (125) .
2 انظر الكلام على هذه المسألة ص: 525.
3 وردت الإشارة إلى أمر النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه بالصلاة في الرحال في حديث ابن عمر في صحيح البخاري مع الفتح، كتاب الأذان: 632، وفي صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين: 22 - 24، وفي حديث جابر، صحيح مسلم، كتاب صلاة المسافرين: 25.
وأشار إليه حديث ابن عباس في المصدر السابق حديث رقم 26 - 30، ولم يعين في شيء من تلك الأحاديث الزمن الذي فعل النبي صلى الله عليه وسلم فيه ذلك، وإنما ورد التعيين في حديث أبي المليح، فقد ذكر أنه وقع في الحديبية، وقد تقدم الحديث برقم (128) ، وقد ورد في حديث أبي المليح أيضاً أنها حصلت لهم القصة في حنين وسبقت الإشارة إلى ذلك في ص: 394، وغزوة الحديبية كانت قبل غزوة حنين، كما هو معلوم فابتداء مشروعية الصلاة فيها ظاهر، والله أعلم.
4 انظر حديث رقم (151) .
5 انظر حديث رقم (115) .
6 تفسير ابن كثير 4/351.
7 انظر الحديث رقم (115) .

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير