للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

مسار الصفحة الحالية:

سَبِيل اللَّهِ

التَّعْرِيفُ:

١ - السَّبِيل هُوَ الطَّرِيقُ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ. قَال اللَّهُ تَعَالَى: {قُل هَذِهِ سَبِيلِي} . (١)

وَسَبِيل اللَّهِ فِي أَصْل الْوَضْعِ هُوَ: الطَّرِيقُ الْمُوَصِّلَةُ إِلَيْهِ تَعَالَى، فَيَدْخُل فِيهِ كُل سَعْيٍ فِي طَاعَةِ اللَّهِ، وَفِي سَبِيل الْخَيْرِ.

وَفِي الاِصْطِلاَحِ هُوَ الْجِهَادُ (٢) .

الْحُكْمُ التَّكْلِيفِيُّ:

٢ - قَال جُمْهُورُ الْفُقَهَاءِ وَعَامَّةُ الْمُفَسِّرِينَ: سَبِيل اللَّهِ وَضْعًا هُوَ الطَّرِيقُ الْمُوَصِّلَةُ إِلَى اللَّهِ، وَيَشْمَل جَمِيعَ الْقُرَبِ إِلَى اللَّهِ، إِلاَّ أَنَّهُ عِنْدَ الإِْطْلاَقِ يَنْصَرِفُ إِلَى الْجِهَادِ لِكَثْرَةِ اسْتِعْمَالِهِ فِيهِ فِي الْقُرْآنِ، كَقَوْلِهِ تَعَالَى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيل اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} (٣) وَقَوْلِهِ: {إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ


(١) سورة يوسف / ١٠٨.
(٢) مختار الصحاح وبدائع الصنائع ٢ / ٤٥ - ٤٦، وفتح القدير ٢ / ٢٥٠، وابن عابدين ٢ / ٦٠، ونهاية المحتاج ٦ / ١٥٨، والقليوبي ٣ / ١٩٨، وروض الطالب ٢ / ٣٩٨، والمغني ٦ / ٤٣٥، وكشاف القناع ٢ / ٢٨٣.
(٣) سورة البقرة / ١٩٠.