فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

سُورَةُ اللَّيْلِ

[451] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ [ «852» - حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرِ بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْإِسْمَاعِيلِيُّ إِمْلَاءً بِجُرْجَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلَاثِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ الْحَافِظُ، أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ هَارُونَ، حَدَّثَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّرْقُفِيُّ، حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا الْحَكَمُ بْنُ أَبَانٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ:

أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ نَخْلَةٌ فَرْعُهَا فِي دَارِ رَجُلٍ فَقِيرٍ ذِي عِيَالٍ، وَكَانَ الرَّجُلُ إِذَا جَاءَ وَدَخَلَ الدَّارَ فَصَعِدَ النَّخْلَةَ لِيَأْخُذَ مِنْهَا التَّمْرَ، فَرُبَّمَا سَقَطَتِ التَّمْرَةُ فَيَأْخُذُهَا صِبْيَانُ الْفَقِيرِ، فَيَنْزِلُ الرَّجُلُ مِنْ نَخْلَتِهِ حَتَّى يَأْخُذَ التَّمْرَةَ مِنْ أَيْدِيهِمْ، فَإِنْ وَجَدَهَا فِي فَمِ أَحَدِهِمْ أَدْخَلَ إِصْبَعَهُ حَتَّى يُخْرِجَ التَّمْرَةَ مِنْ فِيهِ. فَشَكَا الرَّجُلُ ذَلِكَ إلى النبي صلى اللَّه عليه وسلم، وَأَخْبَرَهُ بِمَا يَلْقَى مِنْ صَاحِبِ النَّخْلَةِ، فَقَالَ له النبي صلى اللَّه عليه وسلم: اذْهَبْ، وَلَقِيَ صَاحِبَ النَّخْلَةِ وَقَالَ: تُعْطِينِي نَخْلَتَكَ الْمَائِلَةَ الَّتِي فَرْعُهَا فِي دَارِ فُلَانٍ، وَلَكَ بِهَا نَخْلَةٌ فِي الْجَنَّةِ؟ فَقَالَ لَهُ الرَّجُلُ: [لَقَدْ أَعْطَيْتُ] وَإِنَّ لِي نَخْلًا كَثِيرًا، وَمَا فِيهَا نَخْلَةٌ


(852) في إسناده: حفص بن عمر بن ميمون العدني.
قال الحافظ في التقريب: ضعيف [تقريب 1/ 188] ، وقال ابن حبان: يروي عن مالك وأهل المدينة كان ممن يقلب الأسانيد لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد.
والحديث عزاه السيوطي في الدر (2/ 357) لابن أبي حاتم.

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير