للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
مسار الصفحة الحالية:

ولده العزيز أتم قيام، وحفظ البلاد، واستمال الأشراف حتى أعانهم، ودفع عنهم. كان صالحا دينا كثير الصدقات وافر الخيرات (١٤ ظ) م.

كان الأشرف يقول: إن كان لله في الأرض وليّ فهو هذا الخادم. ولما استعاد الأشرف تل باشر «١» دفعها له وقال: هذه تكون برسم صدقاتك فإنك لا تتصرف بأموال الصغير.

وطهر حلب من الفسق والمكوس والفجور.

توفي كما تقدم بحلب حادي عشر المحرم سنة ٦٣١ هـ. «٢» ودفن بباب الأربعين «٣» في مدرسة الحنفية «٤» . وقد حدّث عن الصالح أبي الحسن علي بن محمد الفاسي.

انتهى.

[لطيفة:]

قال صاحب (جنى النحل) : حضرت يوما بسميشاط وصاحبها يومئذ الأفضل فنظر إلى صبي تركي «٥» لابس زردية «٦» فقال على البديهة:

وذي قلب جليد ليس يقوى ... على هجرانه القلب الجليد

تدرع للوغى درعا فأضحى ... وظاهره وباطنه حديد

<<  <  ج: ص:  >  >>