للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومنهم:

٣٤- محمد بن الحسن بن محمد بن زياد أبو بكر النقاش الموصلي ثم البغدادي

«١» المقرئ المفسر أحد الأعلام. فضله البحر الذي ما زجر «٢» ، وعلمه النقش في الحجر، فهما يجلي الغبش، وثباتا لا يمحو الدهر منه ما نقش، يفوق نقشه ما تتزين به الخدود، وتتسهم البرود «٣» ، وينقش شبيهه الغمام الصناع زخرفا في حلل الروض المجود «٤» .

ولد سنة ست (ص ١١٨) وستين ومائة، وعني بالقراءات من صغره وسمع الحروف من جماعة كبيرة، وطاف في الأمصار، وتجول في البلدان، وكتب الحديث وقيد السنن، وصنف المصنفات «٥» في القراءات والتفسير، وطالت أيامه

<<  <  ج: ص:  >  >>