<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

وقلب الواو ياء وإدغامها في الياء فصار مولية، كمبْنِيّ ومبنية، ووليته فعيلته بمعنى مفعولته، ولحقته التاء لكونه لم يتبع موصوفه فهو: كجريح وجريحة.

قوله: "في حَِضْرَةِ الموكِلِ" "بفتح الحاء وضمها وكسرها": أي: بحضوره عن الجوهري وغيره.

قوله: "بالسكرِ" يذكر في باب حد الْمُسْكِرِ.

قوله: "بِأَلْفٍ حَالَّةٍ" الألف مذكر، وأنث حالة باعتبار أنه دراهم.

قال ابن السكيت لو قلت هذه ألف بمعنى هذه الدراهم ألف لجاز، والجمع ألوف وآلاف.

وحَالَّةٍ1 بالجر صفة لألف، ويجوز نصبه على الحال على ضعف.

قوله: "في الخصومة" أي: في غثبات الحق؛ لأنه لا يتوصل إلى القبض إلا بها غالبًا.

قوله: "بغير تفريط": التفريط: مصدر فرط: أي: قصر في الشيء وضيعه حتى فاتَ.

قوله: "يُجعُل" يأتي تفسيره في باب الْجُعَالَةِ.

قوله: "فُلَانَةُ" فلان وفلانة: كناية عن اسم سمي به المحدث عنه، خاص، غالب، ويقال: في غير الناس: الفلان والفلانة، كله عن الجوهري، والله أعلم.


1 وألفٌ حَالَّةٌ: يريد مستحقة.

<<  <   >  >>