<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

[كتاب الخلع]

الْخُلُعُ: أن يفارق امرأته على عوض تبذله له، وفائدته: تخلصها من الزوج على وجه لا رجعة له عليها، إلا برضاها وعقد جديد، وهل هو فسخ أو طلاق؟ على التفصيل المذكور في الباب.

يقال: خَلَعَ امْرَأَتَهُ خُلْعًا، وخالعها مخالعة، واختلعت هي منه، فهي خالع، وأصله: من خلع الثوب.

قوله: "وَمَعَ الأَجْنَبِيِّ" مثاله: أن يقول الأجنبي: اخلع زوجتك على كذا، فيفعل، فيصح الخلع، ويلزمه العوض.

قوله: "على رَضَاعِ وَلَدِهِ" أي: على إرضاعها إياه، ورضاع: مصدر رضع رضاعًا، فكأنه قال: على أن يرضع ولدها منها عامين بإرضاعها.

قوله: "على هَرَوي فَبَانَ مَرْوِيًّا" الهروي: منسوب إلى هراة: كورة من كور العجم تكلمت بها العرب.

ومَرْوِيٌّ "بسكون الراء": منسوب إلى مَرْو: وهو بلد. والنسبة إليه مروزي على غير قياس، وثوب مروي على القياس.

قوله: "حَابَاها" تقدم في الحجر والشركة.

قوله: "فهو من رأس المال" المراد: أنه حاباها في الخلع نفسه1،


1 في الخلع نفسه: في "ش" و"ط": في نفس الخلع والمثبت هو الصحيح؛ لأن التوكيد يأتي بعد المؤكد وفي نفس وعين ومثيلاتهما يجب أن يتصل بها ضمير يعود على المؤكد.

<<  <   >  >>