<<  <   >  >>
مسار الصفحة الحالية:

كتابُ الإيلاء

الإيلاء بالمد: الحلف، وهو: مصدر، يقال: آلى بمدة بعد الهمزة، يؤلي، إيلاءً وتألَّى، وأتلى، والأليَّة، بوزن فَعِيلةَ: اليمين، وجمعها أَلَايا: بوزن خطايا، قال الشاعر: "من الطويل"

قَلِيلُ الْأَلَايا حافظ ليمينِهِ ... وإن سبقت فيه الْأَلِيَّة بَرَّتِ1

والْأُلْوَةُ "بسكون اللام وتثليث الهمزة": اليمين أيضًا.

والإيلاء شرعًا: حلف الزوج القادر على الوطء بالله تعالى أو صفة من صفاته على ترك وطء زوجته في قبلها مدة زائدة على أربعة أشهر.

قوله: "لا اقْتَضَضْتُكِ" "بالقاء والتاء المثناة فوق"، قال أهل اللغة: اقتضاض البكر، وافتراعها "بالفاء" بمعنى، وهو: وطؤها، وإزالة بكارتها بالذكر، مأخوذ من قضضت اللؤلؤة: إذا ثقبتها.

قوله: "أو لا باضَعْتُكِ أو لا بَاعَلْتُكِ أو لا قَرِبْتُكِ أو لا مَسَسْتُكِ":

باضعتك بمعنى جامعتك، وهو فاعل من البضع: النكاح والفرج. وباعلتك، من البعال: النكاح.

وقربتك "بكسر الراء" أي: لا غشيتك، قاله ابن القطاع في "أفعاله".


1 البيت في "التاج - ألي" نقلًا عن ابن خالويه ولم ينسبه وفيه: قليل الألاء حافظ ليمينه ... الخ.

<<  <   >  >>