<<  <  ج: ص:  >  >>

[باب في أحكام الوكالة]

الوكالة بفتح الواو وكسرها: التفويض، تقول: وكلت أمري إلى الله؛ أي: فوضته إليه، واصطلاحا: استنابة جائز التصرف مثله فيما تدخله النيابة.

وهي جائزة بالكتاب والسنة والإجماع.

قال تعالى: {فَابْعَثُوا أَحَدَكُمْ بِوَرِقِكُمْ هَذِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ} ، وقال تعالى: {قَالَ اجْعَلْنِي عَلَى خَزَائِنِ الْأَرْض} ، وقال تعالى: {وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا} .

ووكل صلى الله عليه وسلم عروة بن الجعد في شراء الشاة، وأبا رافع تزجه صلى الله عليه وسلم ميمونة، وكان يبعث عماله الزكاة.

<<  <  ج: ص:  >  >>