للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

٣٩٣٤ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ السَّرْحِ الْمِصْرِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ وَهْبٍ، عَنْ أَبِي هَانِئٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِيِّ، أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ حَدَّثَهُ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، قَالَ: «الْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْخَطَايَا وَالذُّنُوبَ»


[تعليق محمد فؤاد عبد الباقي]
في الزوائد إسناده صحيح ورجاله ثقات. وأبو هانيء اسمه حميد بن هانيء الخولاني

[شرح محمد فؤاد عبد الباقي]
[٣٩٣٤ - ش - (من أمنه الناس) أي الإيمان والمانة والأمن وإخوان. بحيث كان لاوجود للإيمان بدون الأمانة أو الأمن. فمن كان أمينا بحيث يأمنة الناس على أموالهم ونفوسهم ولا يخاف منه على مال أجد ولا على نفسه فذلك الحقيق بأن يسمى مؤمناز (والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) المقصود من الهجرة القرب إلى الله تعالى ولا يتم ذلك بدون ترك الخطايا. فالمهاجر الحقيقي الواصل لمطلوب الهجرة من ترك الخطايا.]

[حكم الألباني]
صحيح

<<  <  ج: ص:  >  >>