فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ببلاد المغرب على اتّباع مذهب الإمام مالك- رضى الله عنه- ثم ملكت العبيديّة مصر فمحوا آثار السّنّة وولّوا قضاة الشّيعة وبطل الأربعة مذاهب من مصر إلى أن زالت دولتهم وتولّى السلطان صلاح يوسف بن أيّوب- رحمه الله- فولّى قاضيا شافعيّا فقط كونه كان شافعيّا، وأذهب الرافضة، واستمرّ ذلك نحو تسعين سنة حتّى ولى الملك الظاهر بيبرس فجدّد المذاهب الثلاثة كما سقناه. انتهى.

ذكر القضاة المالكيّة

فالذى كان أوّلهم ولاية فى دولة الظاهر بيبرس هو القاضى شرف الدين «1» عمر السّبكىّ المالكىّ تغمّده الله برحمته وجميع المسلمين «2» ...

[ذكر قضاة الحنابلة]

فالذى ولّاه الملك الظاهر بيبرس هو قاضى القضاة شمس الدين أبو بكر «3» محمد الجمّاعيلىّ الحنبلىّ إلى أن امتحن وصرف فى ثانى شعبان سنة سبعين وستمائة، ولم يل بعد عزله بالقاهرة أحد من الحنابلة حتى توفّى شمس الدين المذكور فى يوم الخميس فى العشر الأوّل من المحرّم سنة ست وسبعين. ثم ولى بعده قاضى القضاة عزّ الدين

<<  <  ج: ص:  >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير