<<  <  ج: ص:  >  >>

[الفصل الثاني: فضائله]

[المبحث الأول: شهادة النبي صلى الله عليه وسلم له بالفضل]

[المطلب الثاني: الأحاديث الدالة على كمال دينه وسعة علمه]

...

وروي عنه قوله صلى الله عليه وسلم: "رحم الله عمر يقول الحق، وإن كان مراً"1.

وروي كذلك عنه صلى الله عليه وسلم قوله: "عمر بن الخطاب معي حيث أحب، وأنا معه حيث يحب، والحق بعدي مع عمر بن الخطاب حيث كان"2.

وروي أنه صلى الله عليه وسلم قال: "إن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً، لا يخاف في الله لومة لائم"3.


1 رواه الفسوي / المعرفة والتاريخ 1/456، بحشل / تاريخ واسط ص 131، الخلال / الأمالي ص 49، 50، الطبراني / المعجم الكبير 18/280، 281، مجمع البحرين للهيثمي 2/380 - 382، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص 109، 110، 168، ابن الجوزي / المنتظم 4/28 - 30، ومداره على القاسم ابن يزيد بن عبد الله بن قسيط، قال الذهبي: حديثه منكر، ذكره العقيلي بطرق معللة، ثم ذكر الحديث الذي أتكلم عليه. ميزان الاعتدال 3/381، فالحديث ضعيف.
2 رواه البلاذري / أنساب الأشراف ص 37 وفي إسناده جعفر بن الزبير الشامي. متروك. تق 240 فالأثر ضعيف جداً.
3 رواه أحمد / المسند 1/108، 109، الحاكم / المستدرك 3/70، 142، الخطيب / تاريخ بغداد 3/31،32، 11/47، ابن عساكر / تاريخ دمشق ص 200، 201. ابن الأثير / أسد الغابة 4/30، 31، الضياء المقدسي / المختارة 2/86، وفي إسناده عند أحمد عبد الحميد بن أبي جعفر الفراء، قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ، الجرح والتعديل 6/17، وهي عبارة لا تفيد جرحاً ولا تعديلاً كما قال الذهبي في ميزان الاعتدال 2/385، وفيه أبو إسحاق السبيعي مدلس من الثالثة، ولم يصرح بالسماع، ورواه ابن الأثير والمقدسي من طريق أحمد به مثله، ورواه الحاكم من طريقين في أحدهما تدليس أبي إسحاق، وفي الآخر علي بن عبد الله الحكيمي ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً 130/5، وفيه شريك بن عبد الله النخعي صدوق يخطئ كثيراً، وفيه عثمان بن عمير ضعيف تق 386، وفي إسناده عند ابن عساكر عمرو بن عبد الغفار الفقيمي قال أبو حاتم: متروك الحديث واتهمه ابن عدي وابن المديني بالوضع. ميزان الاعتدال 3/272، فالأثر ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>