<<  <  ج: ص:  >  >>

المطلب الأول: الأحاديث الدالة على علو منزلته ورفعة مكانته، وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: مكانته عندالله عز وجل:

إن مكانة عمر رضي الله عنه ومنزلته عند ربه عز وجل منزلة عالية ورفيعة يدل على ذلك أمور هي:

1- نزول القرآن بموافقته:

فقد نزلت آيات عديدة من القرآن الكريم موافقة لرأي عمر رضي الله عنه وما يميل إليه، قال ابن عمر رضي الله عنهما: ما نزل بالناس أمر قط، فقالوا فيه، وقال فيه عمر إلا نزل فيه القرآن على نحو ما قال عمر1.


1 رواه ابن أبي شيبة / المصنف 6/354، أحمد / فضائل الصحابة 1/251، الفسوي / المعرفة والتاريخ 1/467، الترمذي / السنن 5/280، أبو يعلى / المعجم ص 276،277، أبو نعيم / الإمامة ص 297. وفي إسناده عند ابن أبي شيبة شريك بن عبد الله النخعي صدوق تق: 266. وفيه إبراهيم بن المهاجر صدوق لين الحفظ تق: 94. وهو منقطع من رواية مجاهد بن جبر عن عمر، وهو ثقة من الثالثة. وفي إسناده عند سائر من رواه خارجة بن عبد الله الأنصاري وهو صدوق له أوهام. تق: 186. وبقية رجاله عند الترمذي وأحمد ثقات. وقد صحّح الأثر الشيخ الألباني في صحيح سنن الترمذي 3/204.

<<  <  ج: ص:  >  >>