للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقال سويد بن غفلة الجعفي (١) لعلي رضي الله عنه وقد دخل عليه في خلافته: يا أمير المؤمنين، إني مررت بنفر يذكرون أبا بكر وعمر بغير الذي هما له أهل من الإسلام، لأنهم يرون أنك تضمر لهما على مثل ذلك، وأنهم لم يجترؤا على ذلك إلا وهم يرون أنك موافق ذلك، ثم ذكر حديث خطبة علي رضي الله وكلامه في أبي بكر وعمر، وقوله في آخره: ألا ولن يبلغني عن أحد يفضلني عليهما إلا جلدته حد المفتري (٢).


(١) سويد بن غفلة أبو أمية الجعفي مخضرم من كبار التابعين، قدم المدينة يوم دفن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان مسلماً في حياته ثم نزل الكوفة. تق ٢٦٠.
(٢) رواه الفزاري / السير ص ٣٢٧، أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٨٣، ٢٩٤، ٣٣٦، ٣٣٧، ابن أبي عاصم / السنة ص ٤٦٥، ٤٦٦، ٥٦١، عبد الله بن أحمد / السنة ص ٢٢٩، صحيح من طريق الفزاري. قال: ثنا شعبة عن سلمة ابن كهيل عن أبي الزعراء أو عن زيد بن وهب أن سويد بن غفلة الجعفي دخل على عليّ بن أبي طالب … الخ.

<<  <  ج: ص:  >  >>