للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وروي أن كثير النواء (١) سأل زيد بن علي عن أبي بكر وعمر فقال: تولهما، قال: كيف تقول فيمن تبرأ منهما؟ قال: تبرأ منه حتى يتوب (٢).

وروي أن الرافضة قالت لزيد بن علي: إبرأ من أبي بكر وعمر يضرب معك مائة ألف سيف، فقال: لا والله، ولكن أتولاهما، وأبرأ مما يبرأ منه (٣).

وروي أن إبراهيم النخعي (٤) رحمه الله قال: من فضل علياً على أبي بكر وعمر فقد أزرى (٥) على أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم المهاجرين والأنصار، ولا أدري هل يعطب أم لا (٦).


(١) كثير بن إسماعيل أو ابن نافع النَّوّاء أبو إسماعيل، ضعيف من السادسة. تق ٤٥٩.
(٢) رواه أحمد / فضائل الصحابة ١/ ١٦٠، ١٦١، عبد الله بن أحمد / السنة ص ٢٢٦، ومدراه على كثير بن إسماعيل النواء، وتقدم أنه ضعيف، فالأثر ضعيف.
(٣) رواه أبو القاسم التيمي / الحجة في بيان المحجة ٢/ ٣٤٨، ٣٤٩، وفي إسناده أبو الجارود زياد ابن المنذر، رافضي كذبه ابن معين. تق ٢٢١، فالأثر ضعيف جداً.
(٤) إبراهيم بن يزيد بن قيس النخعي، ثقة من الخامسة. تق ٩٥.
(٥) أزرى: من زريت عليه زراية إذا عبته، وأزريت به إزراءً إذا قصرت به وتهاونت. ابن الأثير / النهاية في غريب الحديث ٢/ ٣٠٢.
(٦) رواه أحمد / فضائل الصحابة ١/ ٢٤٨، ٢٤٩، وفي إسناده الوليد بن بكر التميمي أبو جناب، قال الذهبي: ما رأيت من وثقه غير ابن حبان، وقال أبو حاتم: شيخ، وقال الدراقطني: متروك. ميزان الاعتدال ٤/ ٣٣٦، تهذيب التهذيب ١١/ ١٣٢، وقال ابن حجر: لين الحديث. تق ٥٨١. فالأثر ضعيف.

<<  <  ج: ص:  >  >>