<<  <  ج: ص:  >  >>

[المطلب الثاني: حقوق الخليفة على رعيته وواجباته نحوهم.]

وفيه مسألتان:

المسألة الأولى: حقوق الخليفة على رعيته.

إن من أعظم حقوق الخليفة على رعيته بعد مبايعتهم له طاعتهم إياه، وقد كان عمر رضي الله عنه يبايع رعيته على السمع والطاعة فيما استطاعوا1.


1 رواه أبو داود الطيالسي / المسند ص286. ابن سعد / الطبقات 6/156، 21/7. ابن عبد البر / التمهيد 16/351.
وإسناده عند الطيالسي متصل ورجاله ثقات سوى علي بن زيد بن جدعان ضعيف من الرابعة. تق 401، وقال الشيخ الألباني رحمه الله: والأرجح أنه ضعيف وبه جزم الحافظ في التقريب، ولكن ضعف بسبب سوء الحفظ لا لتهمة في نفسه، فمثله يحسن حديثه إذا توبع، السلسة الصحيحة 1/271، 272، ورواه سائر من رواه من طريق ابن جدعان سوى ابن سعد فإنه رواه من طريق آخر وفي إسناده سماك بن حرب، صدوق تغير بأخره، ولم يظهر لي هل سماع إسرائيل بن يونس الراوي عنه، كان قبل تغيره أم بعده، وفيه بشر بن قحيف ذكره ابن حبان في الثقات 4/69، وذكره ابن حجر في الإصابة 1/172، في القسم الثالث، ثم ذكر أثراً في مبايعة بشر لعمر وقال: هذا إسناد صحيح، وهو يدل على أنه لا صحبة له، إلا أن له إدراكاً، ووفد أيام عمر، فدلّ على أنه كان في زمن النبي صلى الله عليه وسلم كبيراً، وبقية رجال السند ثقات. فالأثر حسن لغيره بطريقيه.

<<  <  ج: ص:  >  >>