للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

لقيته فاضربه" و"حيثما عمرا لقيته فأهنه".

":

وإن تلا السابق ما بالابتدا ... يختص فالرفع التزمه أبدا

كذا إذا الفعل تلا ما لا يرد ... ما قبل معمولا لما بعد وجد

": حاصل ما أشير إليه هنا: الإعلام بما يمنع من (١) نصب الاسم الذي شغل عنه الفعل بضميره.

والمانع من ذلك شيئان:

أحدهما: أن يتقدم على الاسم ما هو مختص بالابتداء كـ"إذا" المفاجأة، و"ليتما" كقولك: "أتيت فإذا زيد يضربه عمرو" و"ليتما بشر زرته".

فلو نصبت "زيدا" أو "بشرا" لم يجز؛ لأن "إذا" المفاجأة لا يليها فعل (٢) ولا معمول (٣) فعل ظاهر ولا مضمر وإنما يليها [مبتدأ أو خبر مبتدأ، أو "أن" -المفتوحة- مؤولة بمبتدأ أو "إن" المكسورة.

لأن الكلام معها بمنزلة] (٤) مبتدأ وخبر (٥) فلو نصب


(١) ع وك سقط "من".
(٢) ع سقط "فعل".
(٣) هـ "مفعول فعل".
(٤) هـ سقط ما بين القوسين.
(٥) ع "وخبرا".

<<  <  ج: ص:  >  >>