للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الرسالة السادسة والثمانون: إلى الشيخ إبراهيم ورشيد بن عوين في شأن الفتنة]

...

الرسالة السادسة والثمانون١

قال جامع الرسائل:

وله أيضا/-قدس الله روحه ونور ضريحه - رسالة إلى الأخوان: الشيخ إبراهيم ورشيد بن عوين وعيسى بن إبراهيم، وإخوانهم ٢. مضمونها التحريض على لزوم الجماعة والإمامة، لأن إضاعتها من أسباب الخزي والندامة، وبالتزامها تحصل السلامة والاستقامة.

وعرفهم في هذه الرسالة ما سبق منه في أول هذه الفتنة من المكاتبات، وما منَّ الله عليه به من المذاكرة والمناصحات، من لزوم بيعة الإمام عبد الله ٣ والتصريح بأن راية أخيه سعود، راية جاهلية عمية.

ثم لما صدر من عبد الله ما صدر من جلب الدولة ٤ إلى البلاد الإسلامية، والجزيرة العربية، وإعطائهم الإحساء والقطيف والخط؛ تبرأ مما تبرأ الله منه ورسوله، واشتد نكيره ليه شفاها ومراسلة. كما مر ذكر ذلك فيما سبق من الرسائل ٥. وثبتت لأخيه سعود البيعة بالغلبة والقهر.

ثم بعد ذلك قدم عبد الله من الإحساء وادعى التوبة والندم وأكثر من التأسف والتوجع فيما صدر منه، وبايعه البعض. وكتب الشيخ إلى الشيخ حمد بن عتيق ٦


١ جاءت هذه الرسالة في المطبوع في ص ١٧٠-١٧٤، وهي الرسالة رقم "٢٦" وجاءت في "ب" في ص ٢٢١- ٢٢٤.
٢ لم أجد لهم ترجمة فيما اطلعت.
٣ تقدمت ترجمته في ص ٤٥.
٤ الدولة المقصودة: الدولة العثمانية. وكان ذلك عام ١٢٨٨هـ، عندما جلب جنودا من بغداد بقيادة نافذ باشا. وقد تقدم الكلام حوله في ص ٨٥٦.
٥ انظر رسالته التاسعة إلى الشيخ محمد بن عجلان من ص ٢٧٩-٢٨٦؛ وكذلك الرسالة رقم "٨٤" إلى زيد بن محمد وأخيه صالح، ص ٨٦٣-٨٧١.
٦ تقدمت ترجمته في ص ٩١.

<<  <  ج: ص:  >  >>