للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

[الرسالة الحادية والتسعون: إلى الشيخ حمد بن عتيق يحضه على الغلظة في معاداة من والى المشركين]

...

الرسالة الحادية والتسعون١

قال جامع الرسائل:

وله أيضا – قدس الله روحه، ونور ضريحه - رسالة إلى الشيخ حمد بن عتيق ٢ يحضه ٣ على الغلظة في معاداة من والى المشركين، وركن إليهم، أو سافر إلى بلادهم وشهد كفرياتهم ومبارزتهم /لرب/٤ العالمين؛ لأن بعضا ممن ينتسب إلى العلم والدين ما كبر همه بهذه القضية، ولا عرف المصيبة والرزية، وبعضا أنكر وتبرأ، لكن مع الهوينا ولين الجانب. وهذا لا يستقيم/معه/٥ إسلام، بل هو للهدي النبوي مجانب. وهذا نص الرسالة:

بسم الله الرحمن الرحيم

من عبد اللطيف بن عبد الرحمن، إلى الأخ المكرم حمد بن عتيق، سلمه الله تعالى، وفرج له من كل هم وضيق. سلام عليكم ورحمة الله وبركاته. وبعد:

أوصيك بتقوى الله، والصدق في معاملته، ونصر دينه، والتوكل عليه في ذلك


١ في المطبوع جاءت هذه الرسالة في ص ٢٧٦-٢٧٩، وهي الرسالة رقم "٤٧". وجاءت في "ب" في ص ١٠٧-١٠٩. ووردت في الدرر السنية ٧/١٧٩-١٨٠.
٢ تقدمت ترجمته في ص ٩١.
٣ هذه المقدمة من هذه الكلمة "يحضه"، تختلف ألفاظها عما في "ب". ففيه: " ... يحضه أيضا على القيام في الدعوة إلى الله، والتحذير من موالاة أعداء الله، والحض على جهادهم. ويذكر –رحمه الله - أن بعض الإخوان ما كبر همه بهذه القضية، يعني ما دهم الإسلام والمسلمين من قدوم هذه الطائفة الكافرة، ولا اشتد إنكاره ولا ظهر منه غضب لله وحمية لدينه، وأنفة من ذهاب الإسلام، وهدم قواعده ... إلى آخر ما ذكر رحمه الله. وهذه الرسالة اختصرها الناقل لها، وهذا نصها". فبعض جملها منقولة نصا كما هي في نص رسالة الشيخ.
٤ في "أ": رب.
٥ في "د": مع.

<<  <  ج: ص:  >  >>