فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

20- "بَابُ مَا ذُكِرَ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَنْ أَمْرِهِ بِلِزُومِ الْجَمَاعَةِ وَإِخْبَارِهِ أَنَّ يَدَ اللهِ عَلَى الْجَمَاعَةِ".

80- ثنا الْمُسَيِّبُ بْنُ وَاضِحِ ثنا الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ عَنْ سُلَيْمَانَ وَهُوَ ابْنُ سُفْيَانَ مَوْلَى آلِ طَلْحَةَ المدني عن عبد الله بْنِ دِينَارٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

"مَا كَانَ اللَّهُ لِيَجْمَعَ هَذِهِ الأُمَّةَ عَلَى الضَّلالَةِ أَبَدًا وَيَدُ اللَّهِ عَلَى الجماعة هكذا فعليكم بسواد "كذا2" الأَعْظَمِ فَإِنَّهُ مَنْ شَذَّ شَذَّ في النار".


2 كذا الأصل ولم أدر ما هو, وظاهر أنه اسم مكان. ووقع في كتاب "الأوائل" للمصنف رقم الحديث 59 "الخزرج" ولم أعرفه أيضا. وفي "شرح العقيدة الطحاوية" ص 215- الطبعة الثالثة "بالخزرج", من رواية اللالكائي, وما أظنه إلا تصحيفا. والله أعلم.

<<  <  ج: ص:  >  >>