للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

الفصل الأول: في نسبه وحليته ومولده ووفاته - رضي الله عنه -

هو أبو عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال بن أسد بن إدريس بن عبد الله بن حَيَّان بن عبد الله بن أنس بن عوف بن قاسط بن مازن بن [شيبان بن ذهل] ١ بن ثعلبة بن عُكابة بن [صعب] ٢ بن علي بن بكر بن وائل بن قاسط بن هِنْب بن [أفصى] ٣ بن دُعْمِيِّ بن جديله بن أسد بن ربيعة بن نزار بن معد بن عدنان بن أدِّ بن أُددَ بن الهُمَيْسَع بن حمل بن النبت بن قيدار بن إسماعيل بن إبراهيم - عليهما السلام -.

يلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم عند نزار بن معد، ولد نزار مضرَ وإياداً وربيعةً وانماراً. قال: وكان يقال: مضر وربيعة الصريحان.

ويروى عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "لا تسبوا مضر


١ في ص (ذهل بن شعبان) والتصويب من مناقب الإمام أحمد ص ٣٨،٣٩ للحافظ ابن الجوزي الذي قال - بعد أن ذكر عدة روايات في نسب الإمام أحمد -: وقد بان بهذه الروايات أن أحمد رضي الله عنه من ولد شيبان بن ذهل بن ثعلبة، لا من ولد ذهل بن شيبان، وذهل بن ثعلبة هو عم ذهل بن شيبان، وقد غلط أقوام فجعلوه من ولد ذهل بن شيبان. اهـ وبنحو ذلك ذكره الخطيب في تاريخ بغداد ٤/٤١٣، والذهبي في سير الأعلام ١١/١٧٨،١٧٩.
٢ في ص (مصعب) ، والتصويب من مناقب الإمام أحمد ص٣٨ لابن الجوزي.
٣ في ص (قصي) والتصويب من حلية الأولياء ٩/١٦٢، وتاريخ بغداد ٤/٤١٣، ٤١٤، ومناقب الإمام أحمد ص٣٨ لابن الجوزي.

<<  <   >  >>