للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

١٣٥ - وعن أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " إن الميت يصير إلى القبر فيجلس الرجل في قبره غير فزع ولا مشعوب (١) ثم يقال له فيم كنت فيقول كنت في الإسلام فيقال له ما هذا الرجل فيقول محمد رسول الله جاءنا بالبينات من عند الله فصدقناه فيقال له هل رأيت الله فيقول ما ينبغي لأحد أن يرى الله (٢) فيفرج (٣) له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له انظر إلى ما وقاك الله ثم يفرج له قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له هذا مقعدك: على اليقين كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله تعالى -، ويجلس الرجل السوء في قبره فزعا مشعوفا فيقال له فيم كنت؟ فيقول لا أدري فيقال له ما هذا الرجل فيقول سمعت الناس يقولون قولا فقلته فيفرج له قبل الجنة فينظر إلى زهرتها وما فيها فيقال له انظر إلى ما صرف الله عنك ثم يفرج له فرجة قبل النار فينظر إليها يحطم بعضها بعضا فيقال له هذا مقعدك على الشك كنت وعليه مت وعليه تبعث إن شاء الله تعالى". [١٣٩]

• ابن ماجه (٤) (٤٢٦٨) عن أبي هريرة - رضي الله عنهُ -، في الجنائز (٥).


(١) المشغوب: من الشغب، وهو تهيج الشر والفتنة.
(٢) أي: في الدنيا.
(٣) يفرج بالتشديد، وقيل: بالتخفيف، وكلاهما علي بناء المفعول؛ أي: يكشف، ويفتح له.
(٤) قلت: في "سننه" (رقم ٤٢٦٨)، وسنده صحيح على شرط الشيخين.
(٥) بل في "الزهد"! (ع)

<<  <  ج: ص:  >  >>