للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث:

من صلى عليك صلاة صليت عليه ومن سلم عليك سلمت عليه ". [٩٣٧]

• أحمد (١) (١/ ١٩١) عنه.

٨٩٨ - وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: إن الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد منه شيء حتى تصلي على نبيك. [٩٣٨]

• الترمذي (٤٨٦) عنه من قوله في الدعوات (٢).

[١٦ - باب الدعاء في التشهد]

مِنَ "الصِّحَاحِ":

٨٩٩ - قالت عائشة - رضي الله عنها -: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعو في الصلاة يقول: "اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال وأعوذ بك من فتنة المحيا وفتنة الممات اللهم إني أعوذ بك من المأثم (٣) والمغرم" فقال له قائل ما أكثر ما تستعيذ من المغرم؟ فقال: "إن الرجل


(١) وكذا إسماعيل القاضي (برقم: ١٠) والبيهقي (٢/ ٣٧٠)؛ وفيه عمرو بن أبي عمرو - وهو ثقة - لكن في حفظه ضعف ينزل حديثه من رتبة الصحة إلى الحسن، وقد اضطرب في إسناد هذا الحديث على وجوه ثلاثة؛ لا مجال لذكرها الآن، فإن كان قد حفظها كلها، ولم يؤت فيها من قبل حفظه؛ فالحديث جيد.
ثم وجدنا له طريقًا أخرى - عند أبي يعلى في "مسنده" (٢/ ١٥٨/ ٨٤٧)؛ وفيه من لا يعرف.
(٢) من طريق أبي قرة الأسدي، عن سعيد بن المسيب، عن عمر.
وهذا إسناد ضعيف؛ أبو قرة - هذا - مجهول، كما في "الميزان"، و"التقريب".
ومن طريقه: رواه إسماعيل القاضي (٢/ ٩٤) ولكنه لم يسمه؛ بل قال: شيخ؛ - ولم يذكر عمر في إسناده.
(٣) هو الأمر الذي يأثم به الإنسان، أو الإثم نفسه، وكذلك المغرم. =

<<  <  ج: ص:  >  >>