فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

ومحصَّل1 الأنْواعِ الثَّلاَثَةِ الَّتي ذَكَرْناها أنَّ:

الأوَّلَ: يَخْتَصُّ بالصَّحيحينِ.

والثاني: بِما لَهُ طرقٌ مُتَعَدِّدَةٌ.

والثَّالِثُ: بِما رواهُ الأئمَّةُ.

ويُمْكن اجْتماعُ الثَّلاثةِ في حديثٍ واحد، ولا يَبْعُدُ حينئذ القطعُ بصدقه2، والله أعلم.


1 في الأصل حاشيةٌ إلحاقيةٌ هنا، ونصُّها: ومحصَّل الأنواع الثلاثة وهي: تقويتُهُ بالقرائنِ وكثْرةِ طُرُقِه، والتسلسل.، ق5 أ.
2 قوله: فلا يبعد حينئذ القطع بصدقه. قلتُ: فيكون مشاركاً للمتواتر مِن هذه الحيثية.

<<  <  ج: ص:  >  >>