تم الاندماج مع الموقع الرسمي لمشروع المكتبة الشاملة وقد يتم الاستغناء عن هذا النطاق قريبا
<<  <   >  >>

المبحث الثاني

[ركعتا الطواف]

اختلف العلماء في حكم ركعتي الطواف في أوقات النهي على قولين:

الأول: جواز فعلهما وبه قال الشافعي1، وأحمد قال أبو الخطاب رواية واحدة،

ولم يذكرفي المغنى وكشاف القناع غير الجواز، وقال المرداوي عن ذلك أنه الصحيح من المذهب2، وقال الزرقاني3: "قال ابن المنذر رخص بالصلاة بعد الطواف في كل وقت جمهور الصحابة ومن بعدهم ". اهـ.

وممن روى عنه أنه طاف بعد الصبح والعصر وركع ركعتي الطواف ابن عمر وابن عباس وابن الزبير والحسن والحسين وعطاء وطاوس ومجاهد والقاسم بن محمد، وروى عن عروة بن الزبير بعد الصبح4، وحكاه ابن عبدا لبرعن الإمام أبي ثور بعد الفجر وبعد العصر5

الثاني: عدم جواز ركعتي الطواف في أوقات النهي وبه قال أبو حنيفة6 ومالك7وأحمد في رواية8.


1 انظر: الأم 1/149، روضة الطالبين 1/193، المجموع 4/ 170، مغني المحتاج 1/129.
2 انظر: مسائل الإمام أحمد وإسحاق بن راهوية- المناسك والكفارات ص 349، الهداية لأبي الخطاب
1/ 2 4، المغني 17/2 5، المبدع 2/37 -38، الإنصاف 2/ 5 0 2، كشاف القناع 2/1 45.
3 في شرح الموطأ 2/358- 309.
4 حكى ذلك ابن قدامة في المغني 2/517، وذكر ابن عبد البر في الاستذكار 1/ 150 أنه روى ذلك عنهم بعد العصر ثم قال وبعضهم بعد الصبح أيضا. وانظر أيضا مصنف عبد الرزاق 5/ 61.
5 الاستذكار 1/ 49 1 وانظر أيضا المصدر نفسه ص 0 5 1، المغني 17/2 5، فقه الإمام أبي ثور ص 188.
6 انظر: مختصر الطحاوي ص 24، المبسوط 1/153، الهداية 1/ 40، اللباب في شرح الكتاب 1/ 89.
7 انظر: الكافي 1/ 165، الاستذكار 1/ 150، شرح الزرقاني على الموطأ 2/ 309.
8 ذكرها المرداوي في الإنصاف 2/ 205، 206.

<<  <   >  >>
تعرف على الموسوعة الشاملة للتفسير